الجريمة الافتراضية والعنف الواقعي
تستطيع ان تخدع الناس كل الوقت,تبيع بثمن بخس وتتصادم مع المصلحين بحجة انك اكثر دراية وحنكة ولكنه كلام يحتاج الي اثبات,فقرارتك دائما تكون لمصلحة اي شيء الا شعبك الذي عاني ويعاني كل يوم من قرارتك الخاطئة التي تراها ويراها كدابوا الزفة الحكمة وبعد النظر,وترتكب الجريمة في حق شعبك الغير ناضج مثلما قال احد بطانتك فلا احد ينظر بعين الاعتبار لكم ولا يعتد بكم مثلما تفعلون في شعبكم الفعل الفاحش الذي يحاسبكم عليه الله ومثلما كنا نقول في الماضي:(اذا بلغ الفطيم لنا رضاعا تخر له الجبابرة ساجدينا)
واصبحنا في الدرك الاسفل من العالم من حيث كل شىء لا يعتد بنا في شيء ومهمشين واصبحنا مصنفين من الدرجة الثالث ككم مهمل ,كل هذا بفضلك انت وسياستك الحكيمة وعقلك الراجح هل كنت تحب ما وصلنا اليه الان ويتوقع ان نصل اليه علي يدك,
هل نحاول الفرار قبل تغرق السفينة واذا حاولنا من الذي يستطيع ان يحمينا واذا غرقنا فهل يستطيع الحزن الاتي من الاعماق ان يفعل شيء لأولادنا,فأحذر الحزن فلن تستطيع مواجهة عاقبته.
وبشر الصابرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق