لا يمكن لأحد ان يتصور ان يعيش في بلده شخصية اسطورية مثل الفنان والروائي البارع الاستاذ امين ريان.لكن هذا مصيره في بلد تهتم بالارجواز فقط ولا تلقي بالا لهذا الفذ .فهو مواليد1925 ومازال يبدع بل ولازال يعيش في ربيع فنه وعمره فهو عبرة لكل يائس من شباب البلد الهابط في اعماق الجهل - له مؤلفات ادبية مستلهمة من الاعمال التشكيلية والمراسم والموديل وحياة التشكيليين منها :
- حافة الليل 1949 .
- القاهرة 51 .
- مقامات ريان .
- المرئى واللامرئى .
- الصيف .
- الكوشة.
- قام برسم وكتابة الموضوع الفلكلورى عن ( سبع البحر ) الذى أطلق عليه أسم ( سبعين ) 1946.
- قدم دراسات تشكيلية عن الكتاب، الربابة ، الطفولة المشردة 1947 .
- بدأنشاطه ضد الاستعمار فشارك فى الحركات الوطنية بالكتابة والتشكيل فى إصدارات ومعارض المناضلين فى القنال وتحولت لوحته ( الشهيد ) إلى فن الملصقات 1950 .
- سجل حريق القاهرة فنياً وأدبياً بمشاركة الصحفى الفنان كمال الملاخ 1952 .
- اقيم مهرجان الرواية عام 2000 لتكريمه مع إصدار أربعة مؤلفات من اعماله:
- القاهرة 51.
- رباعية خيرى .
- وردة لامين ريان من اعداد الهيئة العامة لقصور الثقافة.
- الكوشة.
وبشر الصابرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق